التفاصيل الكاملة لعملية هروب عبد الحميد السراج من سجن المزة بدمشق

مانشيتات صحفية من بعض الجرائد المصرية الصادرة في مايو 1962، ةالتى تحكى التفاصيل الكاملة لعملية هروب عبد الحميد السراج (النائب السابق لرئيس الجمهورية العربية المتحدة) من سجن المزة بدمشق وصولاً إلى القاهرة والتى كانت حدثاً سياسياً وأمنياً ضخماً أربك السلطات في دمشق وشكل انتصاراً معنوياً للجمهورية العربية المتحدة بقيادة ناصر وفيما يلي ملخص لأبرز ما ورد فيها:

اختفاء السراج والاستنفار الأمني (7 مايو 1962):

– الهروب الكبير: اختفى السراج بشكل مفاجئ من زنزانته في سجن المزة ومعه الحارس المكلف بحراسته.

– حالة الطوارئ: تسبب الهروب في “دوي هائل” في سوريا، حيث اجتمع مجلس القيادة بصفة عاجلة، وأمر بالقبض على جميع حراس سجن المزة، وأغلقت الحدود، وشنت الدوريات المسلحة حملات تفتيش واسعة في البيوت والطرق والقرى.

– المكافأة المالية: عرضت حكومة دمشق مكافأة مالية قدرها 20 ألف ليرة لمن يقبض على السراج أو يدلي بمعلومات عنه.

– تأخر الإعلان الرسمي: انتظرت السلطات السورية 14 ساعة كاملة قبل أن تعلن رسمياً عن اختفاء السراج.

الوصول إلى القاهرة ولقاء ناصر (14 مايو 1962):

-الاستقبال الرسمي: نجح السراج في تجاوز الحدود والوصول إلى القاهرة، حيث استقبله الرئيس جمال عبد الناصر في منزله وهنأه وحارسه بسلامة الوصول.

– حارس السراج: كشفت المصادر أن الحارس الذي ساعده هو الرقيب منصور رواشدة، والذي صرح بأنه قام بهذا العمل بدافع “واجبه كمواطن عربي”.

– تصريحات السراج: ذكر السراج بعد وصوله أنه كان بإمكانه الهروب بعد أسبوعين فقط من اعتقاله، لكنه آثر الانتظار ليواجه المحاكمة، قبل أن يقرر الهروب لاحقاً نتيجة الظروف السياسية.

– غموض التفاصيل: أشارت الصحف إلى أن تفاصيل خطة الهروب وكيفية تخطي العقبات والمطاردات ستبقى “سراً لن يذاع” في حينها.

Scroll to Top